مكي بن حموش

124

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله عزّ وجلّ : ذلِكَ الْكِتابُ [ 2 ] . أكثر أهل « 1 » التفسير على أن " ذلك " بمعنى « 2 » " هذا « 3 » " . كما تقول للرجل وهو يحدثك : " ذلك ، واللّه الحق " ، أي هذا واللّه الحق « 4 » . قال اللّه جل ذكره : وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ « 5 » . أي هذا ما كنت منه تحيد . وقال : تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ « 6 » ، أي هذه عشرة كاملة . وقال : ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ « 7 » . أي هذا الحكم لمن لم يكن أهله حاضري المسجد « 8 » الحرام « 9 » . وقال : إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ « 10 » أي إن هذا « 11 » وهو كثير في كلام العرب والقرآن . وقيل : إن ذلِكَ على بابها « 12 » للإشارة إلى شيءمعلوم . واختلف في ذلك المشار إليه . ما هو ؟ فقيل : إن ذلِكَ « 13 » إشارة إلى ما نزل من القرآن قبل سورة البقرة « 14 » .

--> ( 1 ) في ع 2 : هل . ( 2 ) في ع 1 المعنى . ( 3 ) انظر : معاني الفراء 101 - 11 ، ومجاز القرآن 281 ، والبيان 2251 وتفسير القرطبي 1571 . ( 4 ) في ع 2 : حق . ( 5 ) ق آية 21 . ( 6 ) البقرة آية 195 . ( 7 ) البقرة آية 195 . ( 8 ) سقط من ق . ( 9 ) قوله : " أي هذا الحرام " سقط من ع 2 . ( 10 ) ص آية 64 . ( 11 ) قوله : " أي إن هذا " سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 12 ) في ع 2 : بابها هي . ( 13 ) قوله : " إن ذلك " ساقط من ق . ( 14 ) انظر : المحرر الوجيز 981 .